Error. Page cannot be displayed. Please contact your service provider for more details. (5)

أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار عربية / الأسد: اختيار وزراء من المعارضة بالخارج نكتة

الأسد: اختيار وزراء من المعارضة بالخارج نكتة

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة حصرية مع “وكالة الصحافة الفرنسية” (أ ف ب) أن هناك “فرصاً كبيرة” لترشحه للرئاسة في الانتخابات المقررة في يونيو.

وقال الأسد في المقابلة التي أجريت في قصر الشعب في دمشق الأحد، “بالنسبة إلي، لا أرى أي مانع من أن أترشح لهذا المنصب (الرئاسة). أما بالنسبة إلى الرأي العام السوري، فما زال أمامنا أربعة أشهر تقريباً قبل أن يتم الإعلان عن موعد الانتخابات. حتى ذلك الوقت إذا كانت هناك (..) رغبة شعبية بأن أترشح، فأنا لن أتردد ولا لثانية واحدة بأن أقوم بهذه الخطوة. بالمختصر، نستطيع أن نقول بأن فرص الترشح هي فرص كبيرة”.
مكافحة “الإرهاب”.

واعتبر الأسد أن خسارة “هذه المعركة”، في إشارة إلى النزاع المستمر في بلاده منذ حوالي ثلاثة أعوام، ستؤدي إلى “فوضى في كل منطقة الشرق الأوسط”.

وقال “في أي معركة حسابات الربح والخسارة هي احتمالات واردة دائما، ولكن عندما تدافع عن بلدك فمن البديهي أن تضع احتمالاً وحيداً هو احتمال الربح فقط لأن خسارة سورية لهذه المعركة يعني فوضى في كل منطقة الشرق الأوسط”.

من جهة أخرى، أعلن الرئيس السوري أن لقاءات حصلت في سورية مع أجهزة مخابرات دول غربية عدة طلبت التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، إلاّ أن الجواب السوري كان أن “التعاون الأمني لا ينفصل عن التعاون السياسي”.

وقال الأسد رداً على سؤال عما إذا كان تلقى طلبات غربية بالتعاون في مجال مكافحة الإرهاب، “حصلت عدة لقاءات مع أكثر من جهاز مخابرات لأكثر من دولة، ولكن كان جوابنا بأن التعاون الأمني لا يمكن أن ينفصل عن التعاون السياسي، والتعاون السياسي لا يمكن أن يتم عندما تقوم هذه الدول بأخذ مواقف سياسية معادية لسورية. هذا كان جوابنا بشكل واضح ومختصر”.
جنيف2
ورأى أن “القرار الأهم” الذي يمكن أن يخرج به مؤتمر جنيف-2 المقرر هذا الأسبوع حول سورية هو “مكافحة الإرهاب”.

وقال الأسد قبل ثلاثة أيام من افتتاح المؤتمر “الشيء البديهي الذي نتحدث عنه بشكل مستمر هو أن يخرج مؤتمر جنيف بنتائج واضحة تتعلق بمكافحة الإرهاب في سورية. (…) هذا هو القرار الأهم أو النتيجة الأهم التي يمكن لمؤتمر جنيف أن يخرج بها.. أي نتيجة سياسية تخرج من دون مكافحة الإرهاب ليس لها أي قيمة”، مشيرا إلى أن مؤتمر جنيف يمكن أن يكون أيضا “عاملاً مساعداً في عملية الحوار بين السوريين”.

وحذر الرئيس السوري من أن “المعركة ضد الإرهاب” تحتاج إلى “زمن طويل”، مؤكدا في الوقت نفسه تحقيق تقدم فيها ضد الذين يقاتلون القوات النظامية في سوريا، إلا أن “هذا لا يعني أن النصر قريب”.
وقال الأسد “هناك مرحلة أخرى من المعركة هي مرحلة مكافحة الإرهاب (…) لم تنته بعد”، مضيفا “نحن نسير إلى الأمام ولكن هذا لا يعني بأن النصر قريب، هذا النوع من المعارك معقد.. ليس سهلاً.. وبحاجة لزمن طويل.. ولكن أؤكد وأكرر بأننا نحقق تقدّماً”. وأشار إلى أن الدولة تقاتل “طرفا واحدا هو المنظمات الإرهابية”.

وأكد الأسد أن المنظمات الدولية التي تتحدث عن انتهاكات في سورية لا تملك أي وثيقة تثبت اتهاماتها حول ارتكاب الحكومة السورية مجازر ضد المدنيين، مؤكداً أن “الإرهابيين هم الذين يقتلون المدنيين في كل الأماكن”.

وقال الرئيس السوري رداً على سؤال حول اتهامات بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان موجهة إلى الحكومة السورية من منظمات دولية، “أي منطق ذاك الذي يقول بأن الدولة السورية تقتل شعبها؟ (…) هذا الكلام غير منطقي”، مضيفا “هذه المنظمات لا توجد لديها وثيقة واحدة تثبت بأن الحكومة السورية قامت بارتكاب مجزرة ضد المدنيين في أي مكان منذ بداية الأزمة حتى اليوم”، وان “كل الفيديوهات والصور تؤكد ان من يقوم بارتكاب مجازر هم الإرهابيون الذين يقتلون المدنيين في كل الأماكن”.

واعتبر الرئيس السوري أن طرح تسمية وزراء من المعارضين المقيمين في الخارج في حكومة سورية جديدة “غير واقعي على الإطلاق”، وأن الحديث عنه يتم في إطار “النكتة أو المزاح”.
وقال رداً على سؤال عما اذا كان يوافق على وجود وزراء من المعارضة في حكومة انتقالية، “لنفترض اننا وافقنا على مشاركة هؤلاء في الحكومة، هل (…) يجرؤون على المجيء إلى سوريا؟”، مضيفا “هم يأتون إلى الحدود لمدة نصف ساعة ومن ثم يهربون من سورية، فكيف يمكن أن يكونوا وزراء في الحكومة؟ هل يمكن أن يكون الوزير من الخارج؟ لذلك هذه الطروحات غير واقعية على الإطلاق، نستطيع ان نتحدث عنها بصيغة النكتة أو المزاح”.
محكمة الحريري.

من جهة أخرى رأى الرئيس السوري أن ما يحصل في المحكمة الخاصة بلبنان التي تنظر في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري، “مسيس” و”يهدف إلى الضغط على حزب الله” الذي يقاتل إلى جانب قوات النظام في سورية.

وقال الاسد “نحن نتحدث عن تسع سنوات من عمر هذه المحاكمة.. هل كانت عادلة؟ كل مرة كانوا يتهمون طرفاً لأسباب سياسية. (…) أعتقد أن كل ما يحصل هو مسيّس وهدفه الضغط على حزب الله في لبنان كما كان في البداية هدفه الضغط على سورية بعد اغتيال الحريري مباشرة”، في إشارة إلى تقرير للتحقيق الدولي في قضية الحريري يشير إلى تورط مسؤولين سوريين في عملية الاغتيال.

عن احمد زكريا

شاهد أيضاً

مصادر خليجية: انشقاق ثالث في صفوف الجيش القطري

أكدت مصادر خليجية وقوع انشقاق ثالث بين صفوف الجيش القطري، مضيفة أن سبب الانشقاق هو …

شارك الخبر