أخبار عاجلة
الرئيسية / غير مصنف / عمرو حمزاوى: الكراهية لا تصنع وطنًا!والظلم يولد العنف…. وانتخاب “السيسي” سيزيد الحريات قتامه

عمرو حمزاوى: الكراهية لا تصنع وطنًا!والظلم يولد العنف…. وانتخاب “السيسي” سيزيد الحريات قتامه

كتبت: أميره البنا

صرح الدكتور “عمرو حمزاوي” اننا لن ننفع الوطن بالاتهامات المتبادلة، ولن نساعده بالترويج لمقولات الكراهية والمشاعر الانتقامية، ولن نرتقى إلى مستوى الفعل المسئول إن اكتفينا بالإشارة إلى سابق تنبيهنا إلى أن الحلول الأمنية بمفردها لن تخلصنا من الإرهاب وإلى أن الظلم يولد العنف وإلى أن انتهاكات حقوق الإنسان تتناقض مع عدل الدولة وتماسك المجتمع. لن نحمى حق المصريات والمصريين فى الحياة وفى احترام كرامتهم الإنسانية إن نحن وظفنا المعايير المزدوجة حين تناول الظواهر السلبية التى باتت تغلف مجتمعنا وتهددنا وجوديا، فإدانة الإرهاب وجنون العنف وجوبية شأنها شأن إدانة انتهاكات الحقوق والحريات التى تتورط بها الأجهزة الأمنية وتسقط أيضا ضحايا وتنزع الإنسانية عن الوطن.
أزعم أن مصر اليوم تحتاج إلى تضامن الجميع وشجاعة الجميع للاضطلاع بنقد ذاتى ضرورى وإعادة حسابات واجبة ووضع اليد بوضوح ـ دون تزييف للوعى يمارسه هنا وهناك من يدعون احتكار الحقيقة المطلقة ـ على جذور وأسباب الظواهر السلبية التى نعانى منها وعلى الحلول الممكنة.
لن ننفع مصر بحملات التشويه والتخوين، ولن ننفعها أيضا بتغييب الأفق المجتمعى والسياسى اللازم للتخلص من الإرهاب والعنف. لا بديل عن المزاوجة بين الأدوات الأمنية التى يتعين على الدولة ومؤسساتها توظيفها بكفاءة وفاعلية وهى تواجه مجموعات خرجت على القانون وتريد تقويض الوطن والقضاء على حقنا الطبيعى فى الحياة والسلم الأهلى، وبين الحلول السياسية لتجاوز وضعية الاستقطاب التى تدفع قطاعات شعبية مختلفة للرفض أو للعزوف.

وقال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن مصر تشهد حاليا «عودة سريعة للاستبداد»، موضحًا أن وسائل الإعلام الموالية للنظام تقود «حملة فاشية» ضد المعارضين.

وأوضح «حمزاوي»، في حوار له، مساء الأحد، أن طريق السلطة الجديدة «لن يقود إلا إلى القمع الشديد وهو ما يحدث حاليا»، مؤكدًا أن «مصير الرئيس المعزول محمد مرسي كانت يجب أن يتقرر من خلال الانتخابات لا على يد الجيش»

وأكد أنه يجرى استبعاده من الحياة العامة، منذ أن أكد على وجهة النظر هذه في التليفزيون يوم عزل مرسي في الثالث من يوليو، مضيفًا: «أدفع ثمن تمسكي بمبادئي، وثمن انتقادي جميع المراحل».

وانتقد «حمزاوي» جماعة الإخوان المسلمين أيضا للجوئهم إلى خطاب يتنافى مع المسار الديمقراطي خلال عام قضاه مرسي في السلطة بدا خلاله غير راغب أو غير قادر على بناء إدارة تشتمل على كافة الأطياف السياسية.

وقال «حمزاوي» إنه لم يعد يتلقى دعوات للمشاركة في البرامج الحوارية المسائية التي تحظى بمشاهدة واسعة والتي كانت تستضيفه يوميًا تقريبًا، مشيرًا إلى أن «ظهور له في قناة فضائية كان في أغسطس، كما تقلصت الدعوات الموجهة إليه للمشاركة في الندوات العامة».

وتابع: «إذا ما هاجمت شخصًا ما لمدة ستة أو سبعة أشهر بسبب آرائه وتحاول الهجوم عليه باعتباره خائنا من الطابور الخامس فسيبتعد الناس عنه»، موضحًا: «هذا جزء من أساليب التخويف، أساليب تكميم الأفواه التي تستخدمها السلطات الاستبدادية ضد خصومها».

وأردف «حمزاوي» أنه يدعو إلى «صحوة بين المصريين» حتى يدركوا أن مصر تمضي على «طريق الاستبداد» على غرار عهد مبارك.

ذكر أن «الصورة الكبيرة تشبه كثيرًا ما كان عليه الحال أيام مبارك (مركز للسلطة والمتوقع أن يقول كل شخص آخر في المجتمع نعم أو يتم إسكاته)، هذه هي الصورة الكبيرة للاستبداد».

وأكد «حمزاوي» أنه يجب على الدولة أن تتحرك ضد أي شخص يستخدم العنف، لكنه ينتقد ما وصفه «بالإجراءات الاستثنائية» ضد أعضاء الحركة الإسلامية.

وتابع: «نرى حملة من خطاب يتنافى مع قواعد الديمقراطية والحجج والإهانات والتشهير توحي للمصريين بأن هناك مؤمرات تحاك ضدنا في كل مكان، وأن الجميع يتآمر ضد مصر كما لو أنه ما من أحد يهتم بأي دولة أخرى في العالم، والدولة التي تعيش في حالة خوف هي دولة لا يمكن أن تتحول للديمقراطية بسهولة».

وأبدى «حمزاوي» معارضته لقتل أنصار مرسي في الأسابيع التي تلت عزله، وكذلك إغلاق قنوات تليفزيونية إسلامية وقانون التظاهر الذي يحد من تنظيم الاحتجاجات وكذلك مواد وصفها بأنها «قمعية» في الدستور الجديد.

وأكد «حمزاوي» أنه في حال انتخاب الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع، رئيسًا للبلاد كما هو متوقع على نطاق واسع ستزداد الآفاق أمام الحريات «قتامة».

عن احمد زكريا

شاهد أيضاً

انفجار وإطلاق نيران في بورو ماركت قرب جسر لندن

أفادت قناة “العربية الحدث”، في نبأ عاجل، منذ قليل، بوقوع انفجار وإطلاق نار في بورو ماركت …

شارك الخبر