تقارير وتحقيقات

الألعاب الإلكترونية.. آفة تتسلل للأطفال وتهدد حياتهم

خبراء نفسيون: غياب الرقابة الأسرية السبب الرئيسي في المشكلة.. والحل في "برلمان الأسرة"

ظهرت في الفترة الأخيرة لعبة جديدة جذبت أعداد كبيرة من الأطفال والمراهقين في كل أنحاء العالم، وهي لعبة مومو، لتنضم إلى غيرها من الألعاب الإلكترونية التي باتت تمثل خطرًا على حياة الأطفال والمراهقين بإعطائهم تعليمات افتراضية قد تنتهي في بعض الأحيان بالقتل أو الانتحار، مثل لعبة الحوت الأزرق ومريم وبابجي، لذا حذرت منها دار الإفتاء، ما يفرض على الآباء تحصين أبنائهم لتجنب آثار تلك الألعاب.

برلمان الأسرة

من جهته، يقترح الدكتور إبراهيم عبد الرشيد، استشاري التحليل النفسي بجامعة عين شمس، أن تقوم كل أسرة بتنفيذ ما يسمى “برلمان الأسرة” أي عقد جلسة أسبوعية تجتمع فيها الأسرة، وكل أسبوع يتم اختيار قائد للجلسة من أفراد الأسرة، ويمنحوا في هذه الجلسة فرصة للطفل ليكون القائد ويسألوه عن رأيه في بعض المشكلات ويمنحوه الفرصة للتحدث والمناقشة، مؤكدًا أن ذلك سيساهم في تغيير شخصية الطفل للأفضل.

ويضيف أنه في حال تبين أن الطفل يمارس إحدى هذه الألعاب، يجب ألا يتم التعامل معه بعنف أو انتقاده، بل يحرص الوالدين على التقرب منه واكتساب ثقته ومدحه، ما يمنحه شعور بالسعادة ويمنحه اختيار بديل لتلك الألعاب، ثم يتحدث معه الوالدين عن خطورة تلك الألعاب تدريجيًا.

غياب الرقابة

وقال الدكتور محمد الهادي عفيفي، استشاري نفسي وخبير تربوي، إن السبب الرئيسي وراء انجذاب الأطفال لهذه الألعاب هو غياب الرقابة الأسرية، وانشغال الأبوين بأمور أخرى عن الأطفال، وأيضًا غياب الوعي الديني على مستوى الأسرة، وكذلك المحتوى المقدم في الدراما والإعلام، مشددًا على ضرورة أن يختبر الأبوين أي لعبة يمارسها أبنائهم، ومراقبتهم دائمًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى